أي ويفقأ عينيه وقوله:
( تسمع للأجواف منه صَرَدا ... وفي اليدين جُسْأة وبَدَدا )
أي وترى في اليدين جسأة وبددا وقوله:
( فعلا فروع الأَيْهُقانِ وأطفلت ... بالجَلْهتين ظباؤها ونعامها )
أي وأفرخت نعامها وقوله:
( إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزجَّجن الحواجب والعيونا )
أي وكحلن العيون . ومن المحمول على المعنى قوله:
( طافت أُمامة بالركبان آوِنة ... يا حُسْنه من قَوَام مّا ومنتقَبا ! )
لأن الأول في معنى: يا حسنه قواما وقول الآخر:
( يذهبن في نَجْد وغَوْرا غائِرا ... )
أي ويأتين غورا