وعليه ( قول الآخر ) :
( قرعتُ ظنابيب الهوى يوم عالج ... ويوم النقا حتى قسرت الهوى قسرا )
وقول الآخر:
( ذهوب بأعناق المئين عطاؤه ... عزوم على الأمر الذي هو فاعله )
وقول الآخر:
( غَمْرُ الرداء إذا تبَّسم ضاحكا ... غلِقت لضحكته رقابُ المال )
وقوله:
( ووجهٍ كأن الشمس حلّت رداءها ... عليه نقىّ اللون لم يتخدّد )
جعل للشمس رداء وهو جوهر لأنه أبلغ في النُور الذي هو العرض . وهذه الاستعارات كلها داخلة تحت المجاز