فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 1234

ومما يدلك على لطف القوم ورقّتهم مع تبذّلهم وبذاذة ظواهرهم مدحهم بالسباطة والرشاقة وذمّهم بضدّها من الغلظة والغباوة ألا ترى إلى قولها

( فتى قُدّ قُدّ السيف لا متآزِف ... ولا رِهل لبّاته وبآدِله )

وقول جَميل في خبرٍ له

( وقد رابني من جعفرٍ أن جعفرا ... يبثُّ هوى ليلى ويشكو هوى جُمْلِ )

( فلو كنت عُذْرِىّ الصبابةِ لم تكن ... بطينا وأنساك الهوى كثرة الأكل )

وقول عمر

( قليلًا على ظهر المطّيِة ظِلّه ... سوى ما نفى عنه الرداءُ المحبرَّ )

وإلى الأبيات المحفوظة في ذلك وهي قوله

( ولقد سريت على الظلامِ بِمِغشم ... جَلْدٍ من الفِتيانِ غيرِ مثقَّلِ )

وأظن هذا الموضع لو جمع لجاء مجلدا عظيمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت