فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1234

ودع هذا كلّه ألم تسمع إلى ما جاء ا بقية الأسماء من نحو كيف وأىّ وأيان وأنّى وكذلك الشرط في قولك مَن يقم أقم معه فقد كفاك ذلك من ذكر جميع الناس ولولا هو لاٌحتجت أن تقول إن يقم زيد أو عمرو أو جعفر أوققاسم ونحو ذلك ثم تقف حسيرًا مبهورًا ولمّا تجد إلى غرضك سبيلًا وكذلك بقية أسماء العموم في غير الإيجاب نحو أحَد ودياّر وكَتِيع وأَرِم وبقية الباب فإذا قلت هل عندك أحد أغناك ذلك عن ان تقول هل عندك زيد أو عمرو أو جعفر أو سعيد أو صالح فتطيل ثم تُقصر إقصار المعترف الكليِل وهذا وغيره أظهر أمرًا وأبدى صفحة وعنوانًا فجميع ما مضى وما نحن بسبيلِه مما أحضرناه أو نبهنا عليه فتركناه شاهد بإيثار القوم قوّم إيجازهم وحذف فضول كلامهم هذا مع أنهم في بعض الأحوال قد يمكّنون ويحتاطون وينحطّون في الشَّق الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت