أراد بسبائب وقول لبيد
( درس المنا بمتُالِع فأباِن ... )
أراد المنازل وقول الآخر
( حِين ألقت دُوَاد بِقُبَاء بَرْكها ... واستحرّ القتل في عبدِ الأشل )
يريد عبد الأشهِل من الأنصار وقول أبي دُاود
( يذرِين جندل حائِرٍ لجنوبها ... فكأنما تذكِى سنابِكها الحبا )
أي تصيب بالحصى في جريها جنوبها وأراد الحُبَاحِب وقال الأخطل
( أمست مَناَها بأرضٍ ما يبلغها ... بصاحب الهمّ إلاّ الجَسْرة الأُجُد )
قالوا يريد منازلها ويجوز أن يكون مناها قصدها