فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 1234

وإن كان مجيزا للآخر وقائلا به ألا ترى إلى قول: سيبويه في قولهم له مائة بيضا: إنه حال من النكرة وإن كان جائزا أن يكون ( بيضا ) حالا من الضمير المعرفة المرفوع في ( له ) . وعلى ذلك حمل قوله:

( لعزَّة موْحشا طلل ... )

فقال فيه: إنه حال من النكرة ولم يحمله على الضمير في الظرف . أفيحسن بأحد ( أن يدعى على أحد ) متوسطينا أن يخفى هذا الموضع عليه فضلا عن المشهود له بالفضل: سيبويه

نعم وربما أفتى بالوجه الأضعف عنده لأنه على الحالات وجه صحيح . وقد فعلت العرب ذلك عينه ألا ترى إلى قول عمارة لأبي العباس وقد سأله عما أراد بقراءته: ( ولا الليل سابق النهارَ ) فقال له: ما أردت فقال أردت: سابق النهار فقال له أبو العباس: فهلا قلته فقال لو قلته لكان أوزن أي أقوى . وهذا واضح . فاعرف ذلك ونحوه مذهبا يقتاس به ويفزع إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت