وقد قالوا: وُشْكان وأشْكان . فأمّا أُشْكَ ذا ( فماض وليس ) باسم وإنما أصله وَشُكَ فنُقِلتْ حركة عينه كما قالوا في حَسُن: حُسْن ذا قال:
( لايمنع الناسُ منّي ما أردتُ ولا ... أعطيهمُ ما أزادوا حُسْن ذا أدبا )
ومنها حَسّ اسم أتوجّع ودُهْدُرَّينِ: اسم بَطَلَ . ومن كلامهم: دُهْدُرَّينِ سعد القين وساعد القين أي هلك سعد القين
ومنها لَبِّ ( وهو اسم لَبِّيْك ) ووَيْك: اسم أتعجّبُ . وذهب الكسائيّ إلى أن ( ويك ) محذوفة من ويلك قال:
( . . . . . . ويك عنتَر أقدِم ... )
والكاف عندنا للخطاب حرف عارٍ من الاسمَّية . وأما قوله تعالى: ( وَيْكَأَنَّ الَلَّهَ يَبْسُطُ الرزْقَ لمَنْ يَشَاءُ ) فذهب سيبويه والخليل إلى أنه وَيْ ثم قال: كأنّ الله . وذهب