فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 1234

أبو الحسن إلى أنها ويك حتى كأنه قال عنده: أعجب أن الله يبسط الرزق . ومن أبيات الكتاب:

( وَيْ كأنْ مَنْ يكن له نَشَب يُحْبب ... ومَن يفتقرْ يعش عَيْشَ ضُرِّ )

والرواية تحتمل التأويلين جميعا

ومنها هيهات وهي عندنا من مضاعف الفاء في ذوات الأربعة . ووزنها فَعْللَة وأصلها هَيْهَيَة كما أن أصل الزَوْزاة والقوقاة والدوداة والشوشاة: الزوزوة والقوقوة والدودوة والشوشوة فانقلبت"اللام ألِفا"فصارت هيهاة . والتاء فيها للتأنيث مثلها في القوقاة والشوشاة . والوقوف عليها بالهاء . وهي مفتوحة فتحة المبنيَّات . ومن كسر التاء فقال: هيهاتِ فإن التاء تاء جماعة التأنيث والكسرة فيها كالفتحة في الواحد . واللام عندنا محذوفة لالتقاء الساكنين ولو جاءت غير محذوفة لكانت هَيْهيَات لكنها حُذفت لأنها في آخر اسم غير متمكّن فجاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت