فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 1234

منه بدلا ولا عنه معدِلا ألا تراهم كيف يَدخلون تحت قبح الضرورة مع قدرتهم على تركها ليعِدّوها لوقت الحاجة إليها . فمن ذلك قوله:

( قد أصبحت أمُّ الخِيار تدّعي ... علىّ ذنبا كلُّه لم أصنعِ )

أفلا تراه كيف دخل تحت ضرورة الرفع ولو نصب لحفظ الوزن وحَمَى جانب الإعراب من الضعف . وكذلك قوله:

( لَم تتلّفع بفضلِ مئزرها ... دَعْدُ ولم تُغْذَ دعدُ في الحُلَبِ )

كذا الرواية بصرف ( دعد ) الأولى ولو لم يصرفها لما كسر وزنا وأمِن الضرورة أو ضعف إحدى اللغتين . وكذلك قوله:

( أبِيتُ على معارِىَ فاخرات ... بهنّ ملوَّب كدم العِباطِ )

هكذا أنشده: على معارىَ بإجراء المعتل مُجْرى الصحيح ضرورة ولو أنشد: على معارٍ فاخرات لما كسر وزنا ولا احتمل ضرورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت