فهرس الكتاب

الصفحة 1028 من 1113

فإذا كثر الغافلون وكثر التقصير في الدين وإهماله، وربما تشويهه، انقلب هذا السلوك في نفوس بعض الأفراد إلى تفكير خاص، يعتقدون أنه الحل الوحيد لمعالجة هذه الأمراض المنتشرة بينهم، فيلجؤون إلى الإفراط في فهم الدين بدل التفريط فيه كما فعل الأكثرون.

يقول ـ تعالى ـ: {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ * أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ}

[الزمر: 55 - 56]

آية من آيات الله تُحدّثُنا عن التفريط، وتحذر منه. ولحسن الفهم والاستيعاب للموضوع وجب تحديد مفهومه وبيان أسبابه.

(*) أستاذ الفقه والتفسير بكلية الآداب، مدينة الجديدة، المغرب. وعضو المجلس العلمي بها.

(1) لسان العرب مادة، (فرط) .

(2) أخرجه الترمذي رقم: 2196، وابن حبان: 3219.

(3) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الرقاق، باب 26، رقم: 7124.

(4) مسند أحمد، رقم: 13048.

(1) أخرجه البخاري في كتاب الجزية، رقم: 3158، باب 1، وكتاب المغازي باب: 12، رقم: 4015، وكتاب الرقاق، باب 7، رقم: 6425.

(2) إحياء علوم الدين، ج: (3/229) .

(3) إحياء علوم الدين: (3/229) .

(4) أوْدَنَتْ: قصَّرت وصَغَّرت.

(5) صحيح مسلم: كتاب الجنة وصفة نعيمها باب: 14 رقم الحديث: 7376.

(1) انظر فتح القدير: (3/228) .

(2) صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب 51، رقم الحديث: 328.

(3) المستدرك للحاكم: (1/132 ـ 213 ـ 213) .

(4) صحيح البخاري كتاب الإيمان، باب 12، رقم الحديث: 12.

(5) سنن أبي داود، رقم: 4341، وسنن ابن ماجه: رقم: 4016، ومسند أحمد: رقم: 9102، والمعجم الكبير للطبراني: (22/220) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت