فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 1113

1)أشار الكاتب في أول هذه الفقرة إلى تأييد مدارس اللغات ما دامت في إطار هدف سامٍ نابع من جذورنا وهويتنا؛ وانطلاقًا من هذا المبدأ فإنه ينبغي ألا نقصر هذا النوع من الدراسة على الفئات التي أشار إليها الكاتب الكريم ما دامت هذه المدارس تسير وفق خطة واضحة المعالم تخدم الأمة وتسهم في تحقيق تطلعاتها، وتحول بينها وبين إضعاف اللغة الأم.

-البيان -

(2) وانظر: الطفل العربي واللغات الأجنبية (سلسلة عالم العربية، الرياض 1993م) ، تأليف د. نادية أحمد طوبا، ص 39، 83، دار النشر الدولي بالرياض.

(3) وانظر: الطفل العربي واللغات الأجنبية (سلسلة عالم العربية، الرياض 1993م) ، تأليف د. نادية أحمد طوبا، ص 39، 83، دار النشر الدولي بالرياض.

(*) أرجو أن أتفرغ لدراسة منهجية أصيلة حول هذه الفكرة؛ والله أسأل التوفيق والسداد.

مجلة البيان، العدد (122) ، شوال 1418،فبراير 1998 .

عبد الله عبد الرحمن البريدي

إن في الإسلام منهجًا تربويًا فريدًا، يقوم على دعائم وأسس من شأنها إن هي لُمست وجُلِّيت وأُبرزت أن تكوِّن نظرية تربوية إسلامية متكاملة الأهداف، واضحة الخطوات، متناسقة المراحل، مضمونة الثمرات ـ بإذن الله ـ.

إن النظرات الجزئية للمنهج الإسلامي التربوي مفيدة ولا شك؛ بيد أنها تعجز عن تكوين وصياغة تلك النظرية؛ لأن ذلك فقط هو من شأن النظرات الشاملة العميقة المتكئة على دعائم قرآنية، وأسس نبويّة، وتطبيقات صحيحة يجب أن تنداح دائرتها لتشمل النظريات والتطبيقات المعاصرة المفيدة في علوم التربية والنفس والاجتماع ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت