1)صحيح البخاري كتاب المناقب، رقم: 3601، وصحيح مسلم، كتاب الفتن، باب 3، رقم: 7429.
(2) أخرجه البخاري في كتاب الشهادات، رقم: 2678.
(3) صحيح ابن خزيمة: 3/242، ومسند أحمد: رقم: 8885، والمعجم للطبراني: (12/382) .
(4) صحيح ابن حبان: ج: 6/310، رقم: 2571.
(5) المعجم الكبير للطبراني: ج: (8/222) .
(6) المعجم الكبير للطبراني: (3/69) .
(1) سنن أبي داود: رقم: 864، وابن ماجه: 1427.
(2) صحيح البخاري كتاب التوحيد باب 9، رقم: 7385.
(3) انظر صحيح البخاري: باب كتاب العلم باب 44، رقم: 122، ومسلم في كتاب الفضائل، رقم: 6313.
(1) صحيح مسلم، كتاب البر والصلة، رقم: 6737.
(2) سنن ابن ماجه، رقم الحديث: 4253، والترمذي: رقم: 2504، والدارمي: ج: (2/395) ، وأحمد: 13116.
(3) مسند أحمد رقم الحديث: 12976، وصحيح مسلم: كتاب المساجد، رقم الحديث: 1601.
(4) المعجم الكبير للطبراني: (10/16) .
(5) الجامع للقرطبي: (4/211) .
(6) سنن الترمذي، رقم الحديث: (3/2312) ، باب ماجاء في المبادرة بالعمل، وقال فيه حسن غريب.
(7) انظر لسان العرب، مادة سوف.
مجلة البيان، العدد (225)
د. نايف بن أحمد الحمد (*)
«الغضب عدو العقل، وهو له كالذئب للشاة قلَّما يتمكن منه إلا اغتاله» (1) ، والغضب من الصفات التي ندر أن يسلم منه أحد، بل تركه بالكلية صفة نقص لا كمال ـ كما سيأتي بيانه ـ «والغضب ينسي الحرمات، ويدفن الحسنات، ويخلق للبريء جنايات» (2) وقد قيل:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا (3)
كما قيل:
وعين البغض تبرز كل عيب وعين الحب لا تجد العيوبا (4)
* تعريف الغضب: