3)استندت كثيرًا من فلسفة المدرسة الإدارية الحديثة0 (الإدارة بالأهداف) ، ولمزيد من المعلومات عن هذه المدرسة يمكنك مراجعة كتاب: (الإدارة بالأهداف ـ النظرية والتطبيقية) د. علي عبد الوهاب.
(4) لم أقصد أن السبب الوحيد في نجاح الشركة هو ترديد الأهداف، وإنما قصدت أنه من ضمن الأسباب الرئيسية في ذلك. ولمزيد من المعلومات عن هذه الشركة وفلسفتها، انظر كتاب: (فن الإدارة اليابانية) باسكال وآخر، ترجمة حسن ياسين.
(5) إن عملية تحديد الأهداف صعبة وهي مناطة بالمؤسسة التربوية، ولا مناص من الاجتهاد في حالة تقصيرها، ويمكن الاستفادة من بعض الكتب في هذا الموضوع مثل:أهداف التربية الإسلامية، محمد الحريري، وأهداف التربية الإسلامية وغايتها، د. مقداد يالجن.
مجلة البيان، العدد (122) ، شوال 1418،فبراير 1998 .
سلمان بن عمر السنيدي
تلقِّي النصوص الشرعية لتنفيذ ما فيها من أوامر وتطبيق ما فيها من أحكام من سمات التربية الجادة التي تُفترض في أفراد الأمة الإسلامية. وهذه السمة تحتاج إلى رصيد من الإيمان القوي والتربية الزاكية. ولقد دلت النصوص الشرعية على أهمية هذه السمة في أكثر من آية وحديث؛ فمن ذلك قوله ـ تعالى ـ: (( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ) ) [الأحزاب: 36] وقال ـ تعالى ـ: (( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) ) [النساء: 65]