فالتوبة التي تصحح سير المسلم إلى ربه مشروع ما بعد الهداية ، فليضع له المسلم ما يحتاج إليه من أهداف وبرامج ، وهذا الشق العملي لا يُقَال ، بل يمارس ويطبق.
نسأل الله (تعالى) أن يرزقنا الإخلاص في القصد ، ويلهمنا الصواب في العمل.
الهوامش:
1)سنن أبي داود ، كتاب السنة ، ح /4607 ، وصححه الألباني.
2)صيد الخاطر ، ص 597.
3)ص 372.
*) ابن الجوزي عالم وواعظ مشهور ، غير أن له بعض السقطات في كتابه صيد الخاطر ، انظر: (تهذيب صيد الخاطر) للأستاذ محمود الحداد ، وأما عقيدته: فهو يميل إلى الأشعرية ، وقد ضمنها تفسيره ، وللوقوف على أخطائه العقدية: انظر: رسالة د/ محمد الغمراوي عن (التفويض عند المفسرين لآيات الصفات) ، أما بحث عقيدته وتسليط الأضواء عليها: فانظر: كتاب (اتحاف أهل الفضل والإنصاف بنقض كتاب ابن الجوزي دفع شبه أهل التشبيه) للشيخ سليمان العلوان ، وكذلك كتاب (الصواعق والشهب المرمية على ضلالات السقاف البدعية) للشيخ عبد الرحمن بن يوسف الرحمة.
مجلة البيان، العدد (106 ) ، جمادي الآخرة 1417،نوفمبر 1996 .
محمد بن عبد الله الدويش
إن العمل التربوي ـ على اختلاف مستوياته ـ ضرورة لا تستغني عنها الأمة الإسلامية، فهو الوسيلة لنقل الأحكام الشرعية من الحيز النظري إلى العمل والتطبيق، ولقد وصف الله (سبحانه وتعالى) نبيه بأنه مربّ فقال: (( هُوَ الَذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ ) ) [الجمعة: 2] .