فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 1113

3)الجامع للقرطبي (3/136) .

(4) تفسير ابن كثير (1/524)

(5) التحرير والتنوير (18/376) .

(6) تفسير ابن كثير (1/129) .

(7) تفسير الرازي (6/118) .

(8) التحرير والتنوير (18/303) .

(9) تفسير ابن كثير (3/336) .

(10) الجامع للقرطبي (6/186) .

(11) تفسير الرازي (12/178) .

(12) أخرجه مسلم، البر والصلة (2586) .

مجلة البيان، العدد (133) ، رمضان 1419،يناير 1999 .

فهد بن أحمد الأسطاء

عُنِيَ السلف بالحديث عن أعمال القلوب ومعالجة أمراضها وسبل صلاحها، وتكلم العلماء عن ذلك في مواضع شتى من تآليفهم، كابن الجوزي وابن تيمية وتلميذيه ابن القيم وابن رجب ـ رحمهم الله جميعًا ـ.

ويأتي موضوع: (حسن الظن بالله) باعتباره واحدًا من أعظم أعمال القلوب التي تحدّث عنها العلماء، ولم يُفرَد ـ على أهميته ـ بمؤلف ـ فيما أعلم ـ سوى ما كتبه الإمام أبو بكر بن أبي الدنيا في كتابه: (حسن الظن بالله ـ عز وجل ـ) . فأحببت أن أجمع شتات الموضوع وآثار العلماء فيه، مضيفًا إليها مسائل عدة مما يتعلق بحسن الظن بالله من خلال المحاور التالية:

أولًا: مفهوم حسن الظن بالله ـ تعالى ـ:

لعله يحسن بنا قبل الشروع في بيان مفهوم (حسن الظن بالله ـ تعالى ـ) أن ننظر إلى معنى الظن لغويًا؛ حيث إنه يدل على أكثر من معنى. قال الفيروز آبادي في القاموس المحيط: (الظن: التردد الراجح بين طرفي الاعتقاد غير الجازم،(الجمع) ظنون وأظانين، وقد يوضع موضع العلم) (1) .

وفي المعجم الوسيط: (ظن الشيء ظنًا) علمه بغير يقين، وقد تأتي بمعنى اليقين. وفي محكم التنزيل العزيز: (( قَالَ الَذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ ) ) [البقرة: 249] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت