2 -الاستغلال السياسي للتعليم؛ مما يؤدي إلى مفاسد كثيرة منها:
-تشكيل البرامج بما يتماشى مع أيديولوجية الحاكم، والحاكم غالبًا لا يتبنى قضايا الأمة، ولا يحمل همومها.
-الإصرار على تجهيل الشعوب، حتى لا تثور على الحاكم، والعمل من ثم على أن يبقى التعليم صوريًا فقط.
-تهميش الدين الذي يُصلح الأفراد، ويُحرر العقول من أسر التبعية والاستسلام.
3 -تدخُّل الدول المستعمرة في تشكيل البرامج التعليمية في الدول المستعمرة.
4 -ربط التعليم بالوظيفة.
5 -سيادة النزعة المادية: أي تغليب المطالب المادية على المطالب الفكرية والروحية؛ مما أدى إلى تراجع قيمة طالب العلم الاجتماعية، بالمقارنة مع أصحاب المال.
ففي مجتمعاتنا: إذا كان الشخص ذا مال وثروة فلا ضير أن يكون أُميًّا جاهلًا. وفي المقابل لا قيمة للشخص، وإن خصل على أعلى الدرجات العلمية ما دام عاطلًا.
7 -التباين الثقافي بين الحاكمين والمحكومين في البلدان الإسلامية، وهذا العامل لا يعود بالضرر على التعليم فقط، بل على جميع مناحي الحياة الإسلامية، بل هو ـ إن لم يجانبني الصوابُ ـ أُمّ المشاكل عند المسلمين في هذا العصر.
8 -آفة الاختلاط بين الذكور والإناث؛ مما خلق في المدرسة ظروفًا أبعد ما تكون عن ظروف الطلب
مجلة البيان، العدد (88) ، ذو الحجة 1415،مايو 1995 .
علي لطفي عبد الحكيم حسين
بين دوامات الحياة، وأمواجها المتلاطمة ينشغل الآباء والمربون، ويومًا بعد يوم يصبحون أسرى أمام متطلبات الحياة وواجباتهم الاجتماعية، ورويدًا رويدًا تزيد الفجوة، وتتسع بين الآباء والأبناء.