فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 1113

15)قال الذهبي: كان هذا الإمام مع فرط ذكائه وإمامته في الفروع وأصول المذهب وقوة مناظرته لا يدري الحديث كما يليق به لا متنًا ولا سندًا ذكر في كتاب البرهان حديث معاذ في القياس فقال: هو مدون في الصحاح متفق على صحته، السير 18/471.

(16) السلسلة الضعيفة، 2/28.

(17) يقول ـ تعالى ـ: (( ولا تنسوا الفضل بينكم ) ) [البقرة: 237] .

(18) حاشية مناقب أبي حنيفة وصاحبيه، ص 72.

(19) ويقول الحريري:

وإن تجد عيبًا فسدَّ الخللا جلَّ الذي لا عيبَ فيه، وعلا

مجلة البيان، العدد (150) ، صفر 1421،يونيو 2000 .

سالم فرج سعد

حين نتعمق في الفكر قد نغفل أحيانًا عن مسلَّمات بدهية وأساسية ، فنجعلها أمورًا ثانوية إذا تناولنا الحديث حولها ، فلا تبقى لها أهميتها الأساسية في طرحها أو تنفيذها في ساحة العمل الدعوي .

من ذلك قضية التكامل التربوي وشخصية الداعية المربي الذي يربي الناس على مراعاة الأولويات والتدرج في تعليمها ومثله في ذلك تمامًا مثل العلماء الربانيين الذين يربون الناس على صغار العلم قبل كباره .

يجب علينا ألا نكتفي بإدراك تلك القضية ومعرفتها نظريًا ، بل علينا أن نعمل بمقتضاها ، ونسعى لتحقيقها وتطبيقها عمليًا في الدعوة إلى الله عز وجل .

فالتربية هي أساس سلوك الفرد في مجتمع الدعوة وبناء الجيل المسلم الذي يطمح للإصلاح ومستقبل أفضل ؛ مما ينعكس ذلك إيجابيًا على طبيعة العمل الإسلامي ، ويعطيه صبغة يميزه الناس بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت