12)فتح الباري ، ص 177.
(13) صحيح الأدب المفرد ، البخاري ، بتحقيق الألباني ، ص 237.
(14) صفحات من صبر العلماء ، ص 151.
(15) حلية الأولياء ، ج7/70.
(16) الزهد للإمام أحمد ، ص 289.
(17) البخاري ، ح/59.
(18) فتح الباري ، ص175-176.
(19) المصدر السابق ، ص176.
(20) مسلم ، ح/3520.
(21) الخطيب البغدادي في تاريخه ، ج13/338.
(22) مداواة النفوس ، لابن حزم ، ص71.
(23) التذكرة ، ص23.
(24) التذكرة ، ص19.؟
(25) التذكرة ـ، ص49.
(26) المصدر السابق ، ص60.
(27) المصدر السابق ، 49.
(28) صفحات من صبر العلماء ، ص119.
(29) النظم التعليمية ، ص40.
(30) صحيح الأدب المفرد ، ص120.
(31) التذكرة ، ص49-50.
مجلة البيان، العدد (143-144 ) ، رجب - شعبان 1420،نوفمبر - ديسمبر 1999 .
فيصل البعداني
يعتبر الترويح عن النفس من الأمور المهمة التي قد يحتاجها المربون والدعاة أثناء مخالطتهم للناس ودعوتهم إياهم، إلا أن استخدام كثير من المشتغلين بالدعوة والتربية له لا يتم بالصورة المطلوبة، إذ يقعون أثناء ممارسته بين إفراط أو تفريط؛ فمنهم من غلا فيه، وصار جل همه مجرد الترويح عن من يدعوهم بدعوى كسبهم وتحبيبهم في الخير الذي يدلهم عليه، ومنهم من يرى أنه لا فائدة فيه بل هو مضيعة للوقت مفسدة للعمر.
ولذا: فسأحاول هنا تبيان مفهوم الترويح في ضوء القيم والمبادئ الإسلامية مع بيان أهميته وتقديم شيء من أدلته وخصائصه، وإبراز ما يوفق الله له من ضوابط وقواعد شرعية علّ ذلك أن يدفع إلى استخدام صحيح للترويح، وممارسة له منضبطة بالشرع الحنيف.
تعريف الترويح: