فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 1113

3)تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، تفسير آية النساء، 108.

(4) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، تفسير سورة طه الآية 124 بتصرف.

(1) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، تفسير آيتي سورة طه، 125 - 126.

(2) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، تفسير سورة طه الآية 127.

(3) فقه الظواهر الدعوية في ضوء السنن الإلهية، ظاهرة التآكل الروحي، الدكتور حمدي شعيب.

مجلة البيان، العدد (88) ، ذو الحجة 1415،مايو 1995 .

عبد المجيد بن عبد الرحمن باحص

عندما يكون هناك من يقيد حركة المرء بقيود الاستعباد، وعندما يضيق الحصار على الحرية يصبح للحياة آنذاك وجه آخر يعجز عن وصفه من أدرك وقائعها وعاش لحظاتها.. إنها العبودية الشنعاء (1) أي العبودية لغير الله ـ تعالى ـ التي تكبل بقيودها الإنسان لتجعله عبدًا ذليلًا، فتحرمه الانطلاق الحر على وجه هذه البسيطه ليتفاعل مع مكنوناتها وينتج ما يخدم أمته ودينه.

وذل الاستعباد لم يعرف طعمه إلا من ذاق مرارته، ولم يشعر بشناعته إلا من رآه بأم عينيه؛ فهو داء يشل حركة المرء الروحية، ويقعد العامل عن العمل ـ إن استمر في ذلك ـ فلن يُزال الاستعباد حتى يتخلص منه المرء.

وعندما أتى ذاك القبطي إلى عمر الفاروق يشتكي الظلم أدرك عمر ـ رضي الله عنه ـ أن الاستعباد لن يصلح الدولة الإسلامية ولن يرفع شأنها وأمجادها، بل إن في حصول ذلك مضرة عظيمة على جميع أفراد الدولة الاسلامية ومصالحهم؛ فما كان منه إلا أن قام باستئصال ذلك فعليًا ليرسخ مبدأ أن ليس لأحد حق الاستعباد وإن ملك ما ملك، وأطلق كلمته العظيمة مخاطبًا عمرو بن العاص: «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟» .

علمت أن وراء الضعف مقدرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت