وأخيرًا أيها الكريم: إنني أبعثها إليك رسالة واضحة صريحة أرجو منك أن تتلقاها بعقل وبصيرة واعية . إن الأئمة من آل البيت ، وإن أولياء الله الصالحين أئمة لنا وهم متخلِّقون بكل خلق ودين وورع ، ولكنهم عباد من عباد الله مخاطَبون بمثل قوله تعالى: ] وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ [ ( الذاريات: 56 ) ليسو أربابًا ، ولا يجوز دعاؤهم من دون الله .
أسأل الله أن يهديني وإياك سبل السلام ، وصلى الله وسلم على محمد وآله .
(1) الفكرة مقتبسة من كتاب صناعة الهدف ، هشام عبد العزيز ، و صويان الهاجري ، من إصدارات موقع مفكرة الإسلام (بتصرف يسير) .
(2) أخرجه مسلم كتاب الوصية رقم 3084 .
(3) أخرجه الترمذي ، كتاب تفسير القرآن رقم 2936 ، وقال: حديث حسن غريب ، و ابن ماجه ، كتاب الجهاد رقم 2709 .
(4) أخرجه البخاري ومسلم .
(5) أخرجه أبو داود ، كتاب الصلاة رقم 883 ، وابن ماجه ، كتاب ما جاء في الجنائز رقم 1626 .
(6) أخرجه مسلم .
(7) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة رقم 2440 وقال حديث حسن صحيح ، وأحمد رقم 2537 .
إبراهيم بن صالح الدحيم