فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 1113

2)أبو الحسن علي بن عمر البغدادي الدارقطني صاحب السنن الحافظ المجوِّد، كان من بحور العلم وأحد أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، البداية والنهاية، 11/307، السير 16/449.

(3) سير أعلام النبلاء، 17/616.

(4) أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم صاحب أبي حنيفة الإمام المجتهد، لم يختلف يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني في ثقته في النقل.

(5) وقع بين محمد بن جرير وأبي بكر أمور وكانت الحنابلة حزب ابن أبي بكر فكثروا وشغبوا عليه. السير، 14/277، وقد صدق ابن عقيل حيث يقول:"رأيت الناس لا يعصمهم من الظلم إلا العجز ولا أقول العوام بل العلماء، كانت أيدي الحنابلة مبسوطة، في أيام ابن يونس فكانوا يستطيلون على أصحاب الشافعي فلما جاءت أيام النظَّام استطال عليهم أصحاب الشافعي فتدبرت أمر الفريقين فإذا بهم لم تعمل فيهم آداب العلم"، شرح الإقناع، 1309.

(6) سير أعلام النبلاء، 14/262، طبقات السبكي، 2/137.

(7) الفتاوى لشيخ الإسلام، 10/382.

(8) سير أعلام النبلاء، 5/272.

(9) جزء من حديث صحيح عند البخاري من حديث أبي هريرة.

(10) وقد تعقب السبكي ـ الأشعري تلميذ الذهبي ـ على شيخه هذه القصة بما لا طائل تحته؛ وهذا يعد تعصبًا أيضًا وجرأة على شيخه. انظر طبقات السبكي، ترجمة ابن عصرون، وحاشية السير، 21/129، سير أعلام النبلاء، 21/129.

(11) ومن الصور المبكية أن الكيا الهراسي أشيع أنه باطني إسماعيلي فنمت له فتنة هائلة هو بريء منها، ولكن وقع الاشتباه على الناقل، فإن ابن الصباح باطني إسماعيلي كان يلقب الكيا ثم ظهر الأمر وفرجت الكربة، الطبقات الكبرى.

(12) سنان بن الفحل الطائي.

(13) السير، 2/231.

(14) رواه مسلم، ح/5030.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت