فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1113

7-ندرة المؤسسات الدعوية النسائية.

8-ضعف المؤسسات النسائية الدعوية القائمة ـ غالبًا ـ؛ بدليل ضعف الإنتاج، وكثرة الوقوع في الأخطاء (1) .

أسباب التقصير:

إن مما سبب إهمال المرأة أمورًا عدة، هي في الحقيقة عقبات وعوائق، يصعب معها القيام بالواجب دون معرفتها وتحليلها، والسعي إلى معالجتها وتجاوزها:

-تسليم المجتمع للموروثات الخاطئة عن المرأة، ونظرته المستنقصة لها، حيث يعتبرها مجرد أداة لحفظ النسل فقط، وأيضًا بمراعاته للعادات والتقاليد التي ليس لها أصل في الشرع، والتي تحد من الحركة الدعوية للمرأة.

-عدم اقتناع الرجل بمسؤولية المرأة الدعوية، وذلك عندما يحمّل قول الله (تعالى) : (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) ) [الأحزاب: 33] ، ما لا يحتمل، ويسيء استخدام حق القوامة، فيمنع المرأة من الخروج لمصلحة دينها ودنياها، وينسى أن المعاشرة بالمعروف تستلزم إذنه لها فيما لا محذور فيه ولا ضرر، ويسوء الحال أكثر عندما يكون أنانيًا، أو ضيِّق الأفق، لا يفكر إلا في مصلحة شخصه، وأسوأ من ذلك: عندما يكون غير مستقيم.

-وبشكل أخصّ، فإن من الأسباب: غياب الأولويات لدى الرجل الداعية الذي أذهله واقع أمته عن الاهتمام ببيته وأهله، واستُنفِدت طاقته في العمل الدعوي خارج المنزل، فلم يُبق له شيئًا في ظل تخاذل غيره عن القيام بواجبه، مما أرهق الداعية وأفقده شيئًا من التوازن الضروري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت