فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1113

وتعد الكتابة من أنسب وأهم الوسائل الدعوية بالنسبة للمرأة؛ إذ يمكنها الكتابة وهي في بيتها، فتستغل بها أوقات فراغها، وتصل بما تكتب إلى جميع طبقات المجتمع. والكتابة كالإلقاء تتطلب إعدادًا نظريًا وعمليًا ليس هذا مكان تفصيله (5) .

ميادين دعوة المرأة:

الإنسان مكوّن من روح وجسد، ويمكن تقسيم عمل الداعية ـ بناء على هذا ـ قسمين:

أولًا: الميادين التربوية: وهي الميادين المتعلقة بتربية الروح وتزكية النفس وتطهيرها بالإيمان، ويمكن من خلالها مخاطبة عقل الإنسان وروحه، وتتمثل هذه الميادين في المساجد والمدارس والمؤسسات والجمعيات الدعوية، ونحوها.

ثانيًا: الميادين الاجتماعية، وهي الميادين المتعلقة بتربية الجسد من ناحية النمو والسلامة والصحة النفسية والاجتماعية والجسدية وأخذ الزينة، وتبادل هذه الخدمات بين الناس بما يخدم التربية الروحية؛ لإبراز الشخصية المسلمة، كما أراد الله (عز وجل) .

وهذان الجانبان ـ الروحي والجسدي ـ مترابطان، وينبغي الوفاء بهما جميعًا بتوازن؛ لأن تغليب طلروح: رهبانيةٌ، وتغليب الجسد: حيوانيةٌ، وكلاهما مذموم، وكم كانت تلبية الحاجات الجسدية سببًا في إسلام وهداية الكثير، وهو أسلوب يركز عليه المفسدون ـ وخاصة المنصّرين ـ اليوم؛ لأنه يصةب على الجائع والمريض والعاري والمشرّد أن يستمع لك ويعي كلامك، بل يكاد ذلك أن يكون محالًا (6) .

وسائل دعوة المرأة:

يمكن للداعية أن تبث دعوتها في الميادين التربوية والاجتماعية من خلال الوسائل التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت