فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 1113

لسانه طويل ( لبذيء اللسان ) . نشر غسيله ( لمن فضح نفسه ) . نؤوم الضحى ( للمُنعَّمَة المترَفة ) . أوانيه نظيفة ( للبخيل ) . قلبه في جناحي طائر ( للخائف ) . نقية الثوب ( للعفيفة ) . ذهبت إحداهن تشكو فقرها للخليفة ، فقالت: أشكو إليك قلّة الجرذان في بيتي .

* لا تكثر من قول: « أنا » .. « عندي » .. « في رأيي » حذرَ التكبُّر ، كما حدث من إبليس اللعين: ] قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ[ ( الأعراف: 12 ) ، و فرعونَ

الهالك: ] فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى [ ( النازعات: 24 ) . و قارونَ الخاسر: ] قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي[ ( القصص: 78 ) .

* إذا نصحتَ فلا توجِّه الاتهام لمن تنصحه مباشرةً ، ولكن هناك طرق عديدة لطيفة ، منها: ( ما بال أقوامٍ يفعلون كذا وكذا ؟ .. هناك مشكلة عند أحدهم أريد أن أستشيرك في حلّها .. قرأت هذا الكتاب الجميل ، وهو لك ، اقرأه وقل لي رأيك فيه .. استمع إلى هذا الشريط ، سيعجبك .. نريد أن نقوم ببحث في موضوع كذا ، فعليه جوائز قيمة ) . لا تحاصر من تستجوبه ، فإذا أخطأ أحدٌ ، وعرفتَ خطأه ، وأخذتَ تعاتبه ؛ فإنه سيحاول أن يبرّر لك فعلته ، وهو نادمٌ عازمٌ على عدم العودة لمثله ، فاتركْ له فرصةً للهرب ، واستجِب لتبريره ، واعفُ واصفحْ يغفرْ لك ربُّك .

* سادسًا: تنويع الأساليب:

-تنقّل في حديثك بين مختلف الأساليب . فما بين أسلوبٍ خبريّ ، مثل: ] إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ [ ( العنكبوت: 45 ) . ومثل: « المسلمُ مَن سلِم المسلمون من لسانِه ويدِه » [17] . ومثل:

كلُّ الحوادثِ مبداها من النظرِ ومعظمُ النارِ من مُستصغَر الشررِ

وأسلوبٍ إنشائيّ ، مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت