11 -ربِّ ابنَك ومنْ تقومُ على تربيتِه ، ربِّهم على مهارة الكلام ، بتفهيمهم أهميةَ الكلام للإنسان ، ثم بتدريبهم على القراءةِ أمامَ الآخرين ، والخطابةِ ، والمشاركةِ في إذاعةِ المدرسة ، ومتابعة حسن الإعداد . واحذر إذا أردتَ أن تعلّمه الجرأة أن تفرح له إذا سمعتَه صغيرًا يسبُّ ويلعن ، متعلّمًا من بيته ، أو أنّ تربيةَ الشوارع قد ملأت كيانه ، ولكن بادر بالعلاج بحزمٍ وحكمة .
12 -حدِّد الهدفَ دائمًا من حديثِك: أهوَ للتحفيز ، أمْ للتسليةِ ، أمْ للدعوةِ ، أم لأخرى ؟ وبتحديدِ الهدف يتحدَّد مسارُ الحديثِ وكيفيَّتُه .
13 -حاسب نفسك بعد كلِّ حديثٍ أو حوار ، وانظر السلبيات لتتلافاها ، تعلَّمْ من نفسِك ومن الآخرين ، قلِّد الناجحين والمبدعين ، طبِّق ما تعلمتَه بعد تعديله بما يناسب .
أخي: أمسكْ عليك لسانَك ، اشغلْه بالخير ، مرِّنْه على الذوق .. تسلمْ ويسلمْ دينُك .
(1) رواه الترمذي و ابن ماجه ، وقال الألباني: صحيح .
(2) رواه الطبراني .
(3) رواه ابن أبي الدنيا ، يقليك: يبغضك .
(4) أخرجه البخاري في الأدب المفرد .
(5) متفق عليه .
(6) رواه البخاري .
(7) رواه أبو داود و الترمذي .
(8) رواه أبو داود .
(9) رواه مسلم .
(10) رواه البخاري .
(11) رواه مسلم .
(12) رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني .
(13) رواه أبو داود .
(14) رواه ابن عدي في الكامل .
(15) رواه أحمد .
(16) رواه مسلم .
(17) متفق عليه .
(18) متفق عليه .
(19) رواه البخاري .
(20) رواه البخاري .
(21) رواه البخاري عن أنس .
(22) رواه أبو داود .
(23) متفق عليه .
(24) متفق عليه .
(25) رواه أحمد .
(26) رواه البخاري .
(27) رواه الترمذي .
(28) في البيهقي .
(29) رواه الطبراني .
(30) رواه البخاري .