فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 1113

وسابق ابن الزبير عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنهما ـ فسبق ابن الزبير؛ فقال: سبقتك ورب الكعبة، قال عبد الله: ثم سبقني فقال: وسبقتك ورب الكعبة (2) .

? ثانيًا: المصارعة:

وهذه رياضة نبيلة، لكنها تطلق الآن على رياضة عنيفة لا يقرها دين ولا عقل، وقد ورد في المصارعة أن سمرة بن جندب ورافع بن خديج ـ رضي الله عنهما ـ تصارعًا بين يدي النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم أحد (3) . ليتبين الأقوى فينال شرف الجهاد.

وحديث ركانة بن عبد يزيد قال: كنت أنا والنبي -صلى الله عليه وسلم- في غُنَيْمة لأبي طالب نرعاها في أول ما رأى؛ إذ قال لي ذات يوم: هل لك أن تصارعني؟ قلت له: أنت؟ قال: أنا، فقلت: على ماذا؟ قال: على شاة من الغنم، فصارعته فصرعني» (4) . وقد أفادت هذه المصارعة إسلام ركانة؛ لأنه علم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مُعان من الله تعالى. وردَّ عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- غُنيمته.

? ثالثًا: الغطس:

وهذه الوسيلة الترفيهية رياضة جماعية، وفيها فائدة تمرين الصدر والرئتين على الحصول على كمية أكبر من الهواء مع التكرار والصبر؛ ولذا نلاحظ أن الغواص المحترف يمكث تحت الماء مدة أطول من غيره لتمرّن رئتيه على ذلك، وقد ورد في هذا النوع من المسابقات أن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ مَرّ بساحل البحر وهو محرم، فقال لابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: تعالَ أباقيك في الماء أينا أطول نَفَسًا؟ قال ابن عباس: ونحن محرمون. وجاء عن ابن عمر أن عاصم بن عمر وعبد الرحمن بن زيد وقعا في البحر يتمالقان (يتغاطسان) يغيِّب أحدهما رأس صاحبه وعمر ينظر إليهما، فلم ينكر ذلك عليهما (5) .

? رابعًا: السباحة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت