إن ما وقع من الأنصار بعد قسمة غنائم هوازن، وتصرف النبي -صلى الله عليه وسلم- تجاه ما قالوا يعدّ ـ في نظري ـ منهجًا ينبغي أن يتخذه القادة، والمربون، والموجهون، يسيرون وفق معطياته عندما تعترضهم المشاكل والخلافات في أوساط أتباعهم، وتلامذتهم. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
(1) رواه أحمد، واللفظ له ( 57، 3) وأصله عند البخاري، الفتح 7 (4330) ، ومسلم (1059) .
(1) البخاري، الفتح 10 (6036) .
(2) البخاري، كتاب الجهاد، رقم (2609) .
(3) البخاري، كتاب الجزية، رقم (2924) ، ومسلم كتاب الزهد، رقم (5261) .
(4) رواه مسلم (2812) من حديث جابر رضي الله عنه.
(1) مسلم (2812) من حديث جابر، رضي الله عنه.
(2) السيرة النبوية، دروس وعبر، لمصطفى السباعي، ص 92.
(3) هذا من رواية أنس كما عند البخاري (6/251) رقم (3147) .
(1) رواه مسلم (1828) من حديث عائشة.
(2) المستطرف في كل فن مستظرف، 284.
(3) البخاري، الفتح 1/101 واللفظ له، ومسلم (2633) .
(1) رواه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حسن صحيح. وانظر البداية والنهاية لابن كثير، 7/191.
(2) البخاري، الفتح 7/ 4330، ومسلم (1061) من رواية عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه.
(3) لسان العرب: مادة (أنس) ، 1/232.
(4) البخاري، الفتح 7 (3654) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
(5) البخاري، الفتح 13 (7255) ومسلم (2419) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
(6) البخاري، الفتح 6 (2997) واللفظ له، مسلم (2415) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
(7) البخاري، الفتح 7 (3799) ، مسلم (2510) واللفظ له.
(1) انظر البداية والنهاية لابن كثير، 7/ 191.
(2) الآداب الشرعية، لابن مفلح (1/290) .
(3) البخاري، الفتح 13/7301 ومسلم (2356) من حديث عائشة.
(4) البخاري، الفتح 9/5063، ومسلم (1401) من حديث أنس.