وأخيرًا: فإن الوصول لإصلاح الأمة على المستوى العام يحتاج إلى إصلاحات كثيرة على المستويات الفردية والمؤسسية، ومن المؤسسات الأولى المؤثرة في هذه الجانب كيان الأسرة، وما ذكر في هذا المقال هو جزء من الإصلاح الأسري الذي نسعى إليه، وأرجو من الله ـ عز وجل ـ أن أكون قد وفقت للصواب فيه.
(1) البخاري ومسلم.
(1) دليل التربية الأسرية، ص 12. (2) الطفل تنشئته وحاجاته، هدى قناوي، ص172.
(3) المرجع السابق، ص 352. (4) أخرجه مسلم. يفرك: يبغض.
(5) علم نفس المراحل العمرية، عمر المفدى، ص 292. (6) مسند الإمام أحمد، رقم (14623) ، وحسنه الألباني في تحقيق مشكاة المصابيح.
(7) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة.
(1) دليل التربية الأسرية، ص 158. (2) أولادنا من الطفولة إلى الشباب، مأمون مبيض، ص 45.
(3) أخرجه البخاري ومسلم. (4) أخرجه البخاري ومسلم.
(5) علم نفس النمو، حامد زهران، ص 297. (6) أخرجه البخاري ومسلم.
(7) أخرجه البخاري ومسلم. أوكى: شَدَّ. خمَّر: غَطَّى. (8) دليل التربية الأسرية، ص 91.
(1) كيف تنمي الانضباط الداخلي لدى طفلك، إبراهيم الحارثي، ومحمد دباس، ص73. (2) أخرجه البخاري ومسلم.
(3) سيكولوجية الطفولة والمراهقة، مصطفى فهمي، ص300. (4) المراهقون، عبد العزيز النغيمشي، ص 113.
(5) أخرجه البخاري ومسلم. (6) أخرجه البخاري ومسلم.
(1) أصول التربية الإسلامية، محمد أبو لآوي، ص 61. (2) أخرجه البخاري ومسلم.
(3) أخرجه الترمذي في كتاب المناقب، وحسنه الألباني. (4) أخرجه مسلم.
(5) أولادنا، ص 225. (6) أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد وصححه الألباني.
(7) أخرجه البخاري ومسلم. (8) أخرجه النسائي في كتاب التطبيق وصححه الألباني.
(9) أخرجه الترمذي في كتاب البر والصلة، وقال: حديث حسن صحيح.
(10) الترويح رؤية إسلامية، خالد العودة، ص 153.