هناك أنبياء عرفناهم من السنة، ولم ينصّ القرآن على أسمائهم، وهم: 1 - شيث:
يقول ابن كثير: (وكان نبيًّا بنصّ الحديث الذي رواه ابن حبان في صحيحه عن أبي ذر مرفوعًا أنّه أنزل عليه خمسون صحيفة) [1] .
2 -يوشع بن نون:
روى أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( غزا نبيٌّ من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة، وهو يريد أن يبني بها، ولمّا يبنِ، ولا آخر قد بنى بنيانًا ولما يرفع سقفها، ولا آخر قد اشترى غنمًا أو خلفات وهو منتظر ولادها، قال: فغزا، فأدنى للقرية حين صلاةِ العصر، أو قريبًا من ذلك، فقال للشمس: أنت مأمورة، وأنا مأمور، اللهمَّ احبسها عليَّ شيئًا، فحسبت عليه حتى فتح الله عليه ) ) [2] .
والدليل على أنَّ هذا النبي هو يوشع قوله صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ الشمس لم تحبس إلاّ ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس ) ) [3] . الرسل والرسالات لعمر الأشقر - ص 21
(1) (( البداية والنهاية ) ) (1/ 99) .
(2) رواه البخاري (3124) ، ومسلم (1747) واللفظ له.
(3) رواه أحمد (2/ 325) (8298) . من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. قال الذهبي في (( ترتيب الموضوعات ) ) (106) : صحيح، وقال ابن كثير في (( البداية والنهاية ) ) (6/ 286) : إسناده على شرط البخاري، وحسنه ابن الملقن في (( الإعلام ) ) (2/ 281) ، وصححه ابن حجر في (( فتح الباري ) ) (6/ 255) .