روى مسلم في (صحيحه) عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عُرضَت عليّ النار، فرأيت فيها امرأة من بني إسرائيل تُعذّب في هرة لها، ربطتها فلم تُطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت جوعًا ) ) [1] إذا كان هذا حال من يعذب هرة، فكيف من يتفنن في تعذيب العباد؟ فكيف إذا كان التعذيب للصالحين منهم بسبب إيمانهم وإسلامهم؟ الجنة والنار لعمر بن سليمان الأشقر - ص 70
(1) رواه مسلم (904) .