فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 4009

قال الله تعالى: وَكَفَى بِاللهِ حَسِيبًا [النساء:4] وقال سبحانه: أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ [الأنعام:62] والحسيب:

هو الكافي للعباد جميع ما أهمهم من أمر دينهم ودنياهم من حصول المنافع ودفع المضار

والحسيب بالمعنى الأخص هو الكافي لعبده المتقي المتوكل عليه كفاية خاصة يصلح بها دينه ودنياه

والحسيب أيضًا هو الذي يحفظ أعمال عباده من خير وشر ويحاسبهم، إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الأنفال:64] أي كافيك وكافي أتباعك فكفاية الله لعبده بحسب ما قام به من متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم ظاهرًا وباطنًا وقيامه بعبودية الله تعالى [1] شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة لسعيد بن علي بن وهف القحطاني - ص131

(1) (( الحق الواضح المبين ) ) (ص78) و (( شرح النونية ) )للهراس (2/ 103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت