فهرس الكتاب

الصفحة 13651 من 23804

لقد كان من الممكن أن تحل هذه المشكلة بين الحكومة وأحزاب المعارضة عن طريق التفاهم في مخرج من هذا الخلاف ولكنه ترك بدون حل حتى تفاقمت الخلافات وتفجرت الأزمة الأمر الذي أدى إلى قيام المظاهرات الطلابية والشعبية من سكان آسام الهندوسية تطالب بطرد هؤلاء الأجانب فلما لم تستجب الحكومة لهذه المطالب وألقت القبض على مجموعة من زعماء الآساميين بعد فشل المفاوضات بين الجانبين. تفجر العنف واندفعت العصابات المسلحة من الهندوس تقتل المسلمين المهاجرين الذين رفضت حكومة الحزب الحاكم استبعادهم من قوائم الإنتخابات. ويظهر من هذه الحقائق أن هؤلاء المسلمين وقعوا ضحايا وفرائس للخلاف بين الهنادكة أنفسهم وبين المعارضة والحزب الحاكم وهو خلاف لا ناقة للمسلمين فيها ولا جمل..

إن المشكلة لا تقف عند هذا الحد فقد عمت الفوضى كل أنحاء الولاية. الأمر الذي دفع بالحكومة المركزية إلى إنزال سبعين ألف جندي من الجيش للسيطرة على حوادث العنف التي تتكرر كل يوم وتشتمل على إحراق القرى والمنازل والقتل وتقطيع أوصال الأطفال والنساء. واندفعت الآلاف طلبًا للنجاة. وهذا العنف يقع ضحيته المسلمون البنغاليون. وتنقل بعض وكالات الأنباء أن كثيرًا من هذه المناطق ما يزال متوترًا. وتقع فيها حوادث متفرقة ويكتشف كل يوم الجديد من الضحايا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت