لما روي عن جابر قال:"كنا يوم الحديبية ألفًا وأربعمائة فبايعناه تحت الشجرة على أن لا نفر".
وينبغي أن يبعث الطلائع ومن يتجسس (1) أخبار الكفار.
لما روي عن جابر قال: قال رسول الله يوم الخندق من يأتيني بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، فقال: إن لكل نبي حواريّ (2) ، وحواريّي الزبير (3) .
ويستحب أن يخرج يوم الخميس.
لما روي عن كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الخميس في غزوة تبوك وقال:"قلّما كان رسول الله يخرج في سفر إلا يوم الخميس. وقال وقلّما يقدم من سفر إلا ضحى وكان يبدأ بالمسجد فيركع فيه ركعتين."
وروي عن صخر الغامدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم بارك لأمتي في بكورها"، وكان إذا بعث سرية أو جيشًا بعثهم من أول النهار.
ويستحب أن يعقد الرايات، ويجعل تحت كل راية طائفة، ويجعل لكل قوم شعارًا حتى لايقتل بعضهم بعضًا في البيات.
(1) التجسس بالجيم: طلب الأخبار والبحث عنها، وكذلك تحسس الخبر بالحاء وفرق قوم بينهما. انظر: النظم المستعذب 2/231.
(2) حواري: قيل: معناه أنه مخصص من أصحابي، ومفضل من الخبز الحواري وهو أفضل الخبز وأرفعه، وحواريو عيسى هم المفضلون عنده وخاصته. انظر النظم المستعذب 2/231.
(3) رواه البخاري ومسلم. انظر: صحيح البخاري: فضائل أصحاب النبي باب مناقب الزبير 5/27، صحيح مسلم: كتاب فضائل طلحة والزبير 4/1879.