فهرس الكتاب

الصفحة 22324 من 23804

روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا بيتكم العدو فليكن شعاركم حم لا ينصرون" (1) (2) .

وعن سمرة بن جندب قال: كان شعار المهاجرين عبد الله وشعار الأنصار عبد الرحمن.

(1) قال الخطابي:"بلغني عن ابن كيسان النحوي أنه سال أبا العباس أحمد بن يحيي عنه فقال: معناه الخبر، ولو كان بمعنى الدعاء لكان مجزومًا أي لا ينصروا، وإنما هو إخبار كأنه قال: والله لا ينصرون. وقد روي عن ابن عباس أنه قال: حم اسم من أسماء الله جل جلاله، فكأنه حلف بالله أنهم لا ينصرون". وقال ابن الأثير قيل معناه:"اللهم لا ينصرون، ويريد به الخبر لا الدعاء لأنه لو كان دعاء لقال لا ينصروا مجزومًا فكأنه قال: والله لا ينصرون. وقيل: إن السور التي أولها حم سور لها شأن، فنبه أن ذكرها لشرف منزلتها مما يستظهر به على استنزال النصر من الله، وقوله لا ينصرون: كلام مستأنف، كأنه حين قال: قولوا حم قيل: ماذا يكون إذا قلنا؟ قال: لا ينصرون". انظر: معالم السنن 2/258، النهاية 1/446.

(2) رواه الحاكم عن البراء، ورواه - أيضًا - من حديث المهلب بن أبي صفرة وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين إلا أن فيه إرسالًا، فإنّ الرجل الذي لم يسمه المهلب بن أبي صفرة البراء بن عازب ورواه أحمد وأبو داود". انظر: مسند أحمد 4/65، 5/377، سنن أبي داود: كتاب الجهاد - باب في الرجل ينادي بالشعار 3/33، سنن الترمذي: أبواب الجهاد - باب ما جاء في الشعار 3/115، المستدرك - كتاب الجهاد - دعاء الغازي عند بيتوته 1/107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت