فهرس الكتاب

الصفحة 22614 من 23804

وروي عن عبد الله بن الزبير (1) أن النبي صلى الله عليه وسلم رد يوم بدر نفرًا من أصحابه استصغرهم (2) (3) .

ولا يجب على الأعمى لقوله تعالى: {لَيْسَ عَلَى الأَعَمَى حَرَجُُ} (4) .

ويجب على الأعور والأعشى وهو الذي يبصر بالنهار دون الليل فإن (5) كان في بصره سوء نظر (6) إن كان يدرك الشخص وما يتقيه من السلاح يلزمه الجهاد وإلا فلا يلزمه ولا يجب على الأعرج لعجزه عن القتال سواء كان أعرج الرجل الواحدة، أو أعرج الرجلين.

(1) عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو بكر، وأبو خبيب، أحد الأعلام كان أول مولود للمهاجرين بالمدينة، أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ولد سنة 2هـ، وقيل سنة 1هـ وقتل سنة 73هـ. انظر: البداية والنهاية 8/332، التاريخ الكبير 5/6، تهذيب الأسماء واللغات 1/266، الجرح والعديل 5/56، الجمع بين رجال الصحيحين 1/240، سير أعلام النبلاء 3/363، العقد الثمين 5/141، المعرفة والتاريخ 1/243.

(2) في أ، ظ: (يستصغرهم) .

(3) قال ابن حجر: حديث ابن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم رد يوم بدر نفرًا من أصحابه استصغرهم لم أره عن ابن الزبير، وقد روى البخاري عن البراء بن عازب قال: استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر. وروى الحاكم في المستدرك من حديث سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم عرض جيشًا فرد عمير بن أبي وقاص فبكى فأجازه. وروى في مناقب سعد بن خيثمة أنه استصغر هو وزيد بن حارثة يوم بدر. وروى الحاكم أنه رد أيضًا أبا سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله. وفي ابن ماجه أنه رد ابن عمر. انظر: صحيح البخاري - باب عدة أصحاب بدر 5/93، المستدرك - كتاب معرفة الصحابة3/188، من مناقب سعد بن خيثمة 3/189، التلخيص الحبير 4/ 91.

(4) سورة الفتح آية (17) .

(5) في م: (وإن) .

(6) انظر: كتاب السير من الحاوي 663، البيان 8/ل ب، روضة الطالبي 10/210، المهذب 2/229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت