فهرس الكتاب

الصفحة 22805 من 23804

وكانت مساحته سبعين ذراعاً في ستين (1) ، وهو بالأمتار حوالي 1030 مترًا مربعاً تقريباً (2) . وبعد مقدمه صلى الله عليه وسلم من خيبر في العام السابع من الهجرة رأى المسجد قد ضاق بأهله، فوجّه الصحابة (رضوان الله عليهم) لشراء مربد آخر كان بجانب المسجد؛ ليزاد فيه؛ فاشتراه عثمان - رضي الله تعالى عنه - وجعله في المسجد (3) فكانت مساحته 100 ذراع في 100 ذراع أي 24775متراً مربعاً؛ فتكون الزيادة حوالي 1445 متراً تقريباً (4) .

وفي العام السابع عشر من الهجرة قام الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب (رضي الله تعالى عنه) بتوسعة كبيرة في المسجد النبوي؛ حيث جعل طوله 140 ذراعاً، وعرضه 110 أذرع (5) ، أي حوالي 3475 متراً مربعاً؛ فتكون الزيادة التي أحدثها حوالي 1000 متر مربع (6) . وقد استعمل في العمارة الجديدة أعمدة من جذوع النخل والطوب اللبن، وبنى أساسه بالحجارة، وتم تحصيب أرضية المسجد بحصباء من وادي العقيق (7) .

وفي عام 29هـ جدّد أمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله تعالى عنه-بناء المسجد النبوي الشريف وشيده بالحجارة المنحوتة والجصّ وبنى أعمدته من الحجر النحيت وضع بها قطعاً من الحديد مغطاة بالرصاص، وجعل سقفه من خشب الساج (8) ، كما زاد فيه من ثلاث جهات بمقدار عشرة أذرع, أي: حوالي 496 متراً مربعاً (9) .

(1) السخاوي، التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة: 1/45.

(2) جعفر فقيه، هاشم دفتر دار، توسعة الحرم النبوي الشريف: 27.

(3) انظر صحيح سنن الترمذي: 3/209.

(4) توسعة الحرم النبوي الشريف: 27.

(5) السمهودي، وفاء الوفاء: 2/493.

(6) توسعة الحرم النبوي: 27.

(7) سمهودي، وفاء: 2/495، وأحمد العباسي، عمدة الأخبار في مدينة المختار: 65، وانظر: صالح لمعي مصطفى، المدينة المنورة، تطورها العمراني وتراثها المعماري: 26-6.

(8) انظر: صحيح البخاري: 1/115، وصحيح سنن أبي داود: 1/91، والسمهودي، وفاء: 2/507.

(9) انظر: توسعة الحرم: 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت