فهرس الكتاب

الصفحة 23531 من 23804

ومعنى {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} قيل: حفظهم له من أمر الله (1) ، أي: الله أمرهم بذلك، يشهد لذلك قراءة من قرأ {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} (2) .

قال تعالى: {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ} (3) ... السماء العلو (4) ، وقد جاء في مكان آخر أنه منزل من المزن (5) ، والمزن السحاب، وفي مكان آخر أنه منزل من المعصرات (6) .

(1) هو أحد الأقوال في معنى الآية. انظر جامع البيان (16/375، 376) ، ومعاني القرآن (2/60) ، ومعاني القرآن وإعرابه (3/142) ، ومعاني القرآن الكريم (3/478-480) ، والجامع لأحكام القرآن (9/291-293) ولم يذكر الزجاج إلا القول الذي فسر به المؤلف هنا.

(2) شرح العقيدة الطحاوية، ص (560) وهذه القراءة شاذة. انظر المحتسب (1/355) . ونسبها ابن جني إلى علي بن أبي طالب وابن عباس وغيرهما. وممن ذكرها حجة على هذا المعنى ابن جرير في تفسيره (16/376) ، والزمخشري في الكشاف (2/352) ، وأبو حيان في البحر (5/364) وغيرهم.

(3) سورة الرعد، الآية: 17.

(4) انظر المفردات، ص (243) ، وعمدة الحفاظ (2/257) .

(5) في قوله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ} سورة الواقعة، الآيتان: 68، 69.

(6) في قوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً} سورة النبأ، الآية: 14. والمعصرات هي السحاب، سميت بذلك؛ لأنها تعتصر المطر. انظر المفردات، ص (336) ، وعمدة الحفاظ (3/100) . ولا تعارض بين هذه الآيات؛ لأن المزن والمعصرات هي السحاب، والسحاب في السماء. وتفسير المؤلف في شرح العقيدة الطحاوية، ص (196) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت