الإخلاص المنافي للشرك، فإن من لم يخلص أعماله كلها لله فهو مشرك شركًا ينافي الإخلاص.
الرابع:
الصدق المنافي للنفاق، لأن المنافقين يقولونها، ولكنهم لم يطابق ما قالوه لما يعتقدونه، فصار قولهم كذبًا لمخالفة الظاهر للباطن.
الخامس:
القبول المنافي للرد، لأن من الناس من يقولها مع معرفة معناها ولكن لا يقبل ممن دعاه إليه. إما كبرًا أو حسدًا، أو غير ذلك من الأسباب المانعة من القبول فتجده يعادي أهل الإخلاص ويوالي أهل الشرك ويحبهم.
السادس:
الإنقياد المنافي للترك، لأن من الناس من يقولها وهو يعرف معناها لكنه لا ينقاد للإتيان بحقوقها ولوازمها من الولاء والبراء والعمل بشرائع الإسلام، ولا يلائمه إلا ما يوافق هواه، أو تحصيل دنياه، وهذه حال كثير من المسلمين.
السابع:
المحبة المنافية لعدمها [14] .
فاكثرنْ من ذكرها بالأدبِ
تنلْ بهذا الذكر أعلى الرتبِ
كثرة الذكر:
مدح الله تعالى الذاكرين له كثيرًا وأعدّ لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا فقال عز من قائل: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} إلى قوله سبحانه.. {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [15] .