الشاطبي: «وعليها أكثر القراء إلى اليوم، وقد شرحت في مجلدين شرحها بعض تلاميذه» [1] ، هذا مع أن القفطي توفي سنة 624أي قبل أبي الحسن السخاوي بنحو عشرين سنة، فيكون قد ألف شرحه المذكور قبل هذا التاريخ.
وتدل بعض النسخ المخطوطة من هذا الشرح على أنه كان متداولا قبل هذا، ومنها نسخة كتبت سنة 612وعليها إجازة بخطه أشار اليها بعض الباحثين [2] .
ونسخته الخطية على العموم كثيرة في الخزائن شرقا وغربا، وبعضها كتب في حياته وعليه خط إجازته [3] ، وقد بلغني أخيرا أنه طبع ببعض البلدان العربية إلا أن نسخه لم تصل بعد.
وأشير هنا إلى أمر مهم لم أر من نبه عليه، وهو أن لأبي الحسن السخاوي شرحين على الشاطبية أحدهما «الصغير» والآخر الكبير، والظاهر أن الذي في الأيدي هو الكبير لأنه في مجلدين كبيرين [4] .
(1) إنباه الرواة للقفطي 4/ 161ترجمة 942.
(2) ذكرها الدكتور علي حسين البواب في مقدمة تحقيقه لجمال القراء وكمال الإقراء لأبي الحسن السخاوي 76، وأشار بالهامش إلى وجود النسخة المذكورة حسب (فهرس المصاحف والتجويد جامعة الإمام(131130) يعني بالعربية السعودية الرياض.
(3) يوجد خط إجازته برواية الشرح المذكور على الجزء الثاني منه مؤرخا بسنة 640وهو من محفوظات الخزانة التيميورية بمصر تحت رقم 255تفسير ويقع في 413صفحة (أعلام الدراسات القرءانية للدكتور مصطفى الصاوي الجويني 223) ، ومن النسخ الخطية بالمغرب نسخة بالخزانة العامة بالرباط تحت رقم 920ق وأخرى تحت رقم 2005ك وبالخزانة الحسنية بالرباط تحت رقم 8008وأخرى برقم 8313وبخزانة ابن يوسف بمراكش رقم 528.
(4) وقفت منه على مصورة عن نسخة بالمدينة المنورة في مجلدين في 420لوحة وعليها اعتمدت في التعريف به.