والمشكل والأحكام وعدد الأي والسجدات والرقائق وسائر المصنفات في الحديث والفقه من الجامعات والمختصرات وغير ذلك
ثم أخذ في تسمية شيوخ أبي داود مبتدئا بأبي عمر يوسف بن عبد البر وأبي الوليد الباجي ثم قال: «فليروا ذلك كله عني أو ما شاء منه عن الإمام المقرئ أبي داود، وليروّ من أحب وليقل فيه أو ما شاء منه إذا صح عنده وعارض بكتبي، أو ما ثبت عنده عني: حدثنا أو أخبرنا أو أنبأنا
ثم ذكر رواية عيسى بن مسكين المشهور في صحة الإجازة [1] .
وقال: «نفعني الله وإياه بما علمنا، وشرح صدورنا للعلم وجعلنا من أهله، وممن يريد به وجهه خالصا، وسلك بنا طريق أسلافنا، ومنهاج أئمتنا وما كان عليه أصحاب محمد صلّى الله عليه وسلم وتابعوهم بإحسان، وخالفوهم من أئمة الدين، وفقهاء المسلمين، وعصمنا من البدع المضلة، والأهواء المهلكة، آمين يا رب العالمين، وصلى الله على محمد خاتم النبيين، وأصحابه المنتخبين، وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين، وسلم تسليما» [2] .
(1) هذه الرواية مسندة أيضا عند أبي بكر بن خير في فهرسته: قال: وقد حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن هذيل إذنا في ما كتب به إلى قال أخبرنا أبو داود سليمان بن أبي القاسم المقرئ قال أخبرنا أبو عمرو عثمان ابن سعيد المقرئ قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الربعي بالقيروان قال: أخبرنا زياد بن يونس السدري قال: قال عيسى بن مسكين: الإجازة قوية، وهي رأس مال كبير، وجائز أن يقول حدثني فلان، وأخبرني فلان».
(2) النص بتمامه في فتح الوصيد لوحة 1512، ولم يذكر تاريخ ابن هذيل له كما فعل بسابقتها.