فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 248

أرجوزة «مورد الظمآن» فكأن الشاطبي بعمله هذا قد مهد الطريق ونهجها له ولمن سلك هذه السبيل من العلماء والمؤلفين.

وهذا عرض موجز لمحتويات القصيدة: قال رحمه الله:

الحمد لله موصولا كما أمرا

مباركا طيبا يستنزل الدررا

ذو الفضل والمن والاحسان خالقنا

رب العباد هو الله الذي قهرا

إلى أن قال بعد خمسة أبيات مبينا لموضوع القصيدة:

وبعد فالمستعان الله في سبب

يهدي إلى سنن المرسوم مختصرا

علق علائقه أولى العلائق إذ

خير القرون أقاموا أصله وزرا

وكل ما فيه مشهور بسنته

ولم يصب من أضاف الوهم والغيرا

ثم تحدث في مقدمة القصيدة عن معلومات عامة عن رسم المصحف والأصل فيه، وأنه من تعليم الصحابة الكرام، وربطه بإعجاز القرآن، ورد على القائلين بتعليل إعجازه ب «الصرفة» .

ثم ساق قصة اليمامة وظهور مسيلمة الكذاب متنبئ بني حنيفة في زمن الصديق رضي الله عنه، وما ترتب عليها من موت طائفة من القراء فيها، مما حدا إلى التفكير في جمع القرآن في مصحف مخافة ذهاب شيء منه بموت الحفاظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت