فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 188

قلنا: قليل جدًا الذي يصوم، وهذا القليل لا يعرف الحكمة من هذا الصيام؛ وهو الاحتفال المشروع بولادة الرسول عليه السلام، وببعثته عليه الصلاة والسلام. انظروا كيف أن الشيطان يصرف النَّاس بما يُحدِثُهُ لهم من سَنَن وطرق مبتدعة عما سنَّه رسول الله صلوات الله وسلامه عليه.

أسأل الله -عزَّ وجلَّ- أن يُفقِّهنا في سنة نبيِّنا صلَّى الله عليه وسلَّم، وأن يُوفِّقنا للعمل بها حتى نعود مسلمين حقًّا، وحتى ينصرنا الله -عزَّ وجلَّ- نصرًا عزيزًا، إنه على ما يشاء قدير، وبالإجابة جدير، وصلَّى الله على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّي، وعلى آله وصحبه وسلَّم.

015 -هل يجوز حضور المولِد خصوصًا إذا كان الذي يحضر يريد تنبِيه النَّاس على الأخطاء، وبيان السُّنَّة والتَّحذِير مِن البدَع؟(00:54:34).

السائل:

يُرجى الكلام عن حكم حضور الموالد، وخاصة فيما كان الدعو للمولد يقصد التلبية من أجل تنبيه الحضور إلى معرفة الإسلام الصَّحيح.

الشيخ:

كيف؟ أعد، الأخير، الأخير.

السائل:

خاصة فيما كان الدعو للمولد يقصد التلبية من أجل تنبيه النَّاس إلى معرفة الإسلام الصَّحيح.

الشيخ:

هذا التخصيص -أعتقد- يُغيِّر الحكم، أنا قلت في الدرس الماضي عندما قال السائل: لا يجوز مشاركة النَّاس على أهوائهم وعلى أخطائهم ممن كان على علم بذلك. أما إذا جاء هنا هذا الشيء الجديد، كما يقول السائل:"أنه يحضر لبيان الحق، وبيان السنة، فهذا في اعتقادي ليس بالأمر السهل، والأمر الذي يستطعيه كل أحد؛ لأن الذي يريد أن يحضر مثل هذه الأماكن، يجب أن يجمع كثيرًا من الصفات."

أول ذلك: العلم.

وثاني شيء: الفصاحة والبيان.

وثالث شيء: وهو الجرأة والشجاعة الأدبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت