أما النقل فقد عرفنا من حديث بلال إنما يؤذن ليقوم النائم ويتسحر المتسحر، أما العقل فنقول لمن تقول (الصلاة خير من النوم) ولم يبق أناس نائمين، وإنما المعقول أن تقولوا قوموا الى الصلاة فالصلاة خير من النوم، فالسنة أن يقول هذه الجملة (الصلاة خير من النوم) في الأذان الأول، أما الأذان الثانى فشأنه كبقية الأذان في بقية الصلاوات الخمس
السائل: حيث أن الواقع يا شيخنا يقولونها في الأذان الثانى فهل يعني تردد؟؟
الجواب: نعم، لا.
السائل: لا تردد.