فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 188

وماذا يقول الإنسان في الاحتفالات -اليوم- رفع الصوت وتطريب وغناء، لو رفع صوته هذا المغني واضطرب وحرك رأسه وذقنه ونحو ذلك أمام الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لكان ذلك لا أقول: هو الكفر؛ وإنما هو إهانة للرسول عليه السلام، وليس تعظيمًا له وليس حبًّا له؛ لأنه حينما ترونه يرفع صوته ويمد ويطلع وينزل في أساليب موسيقية ما أعرفها، وهو يقول يفعل ذلك حبًّا في رسول الله أنَّه كذَّاب ليس هذا هو الحب، الحب في اتباعه.

ولذلك الآن تجد الناس فريقين: فريقٌ يقنعون لإثبات أنهم محبون للرَّسول عليه السلام على النَّص، على الصمت؛ وهو العمل في أنفسهم، في أزواجهم، في ذرياتهم.

وناس آخرون يدعون هذا المجال فارغًا في بيوتهم، في أزواجهم، في بناتهم، في أولادهم، لا يعلِّمونهم السُّنة، ولا يربُّونهم عليها، كيف وفاقدُ الشيء لا يعطيه؛ وإنما لم يبق عندهم إلا هذه المظاهر إلا الاحتفال بولادة الرسول عليه السلام.

ثم جاء الضغث على إبالة -كما يُقال-؛ فصار عندنا أعياد واحتفالات كثيرة؛ كما جاء الاحتفال بسيد البشر تقليدًا للنصارى؛ كذلك جرينا نحن؛ حتى في احتفالنا بمواليد أولادنا -أيضًا- على طريقة النصارى.

013 -رد الشَّيخ على حجة بعض الجُّهال في التَّشبه بالنَّصارى في الاحتفال بعيسى عليه السَّلام.(00:44:24).

وإن تعجب فعجبٌ من بعض هؤلاء المنحرفين عن الجادة؛ يقولون: النصارى يحتفلوا بعيساهم بنبيهم، نحن ما نحتفل بميلاد نبينا عليه الصلاة والسلام؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت