الشيخ: لقد بحثنا في هذه المسألة من قريب والجواب باختصار أن هذا المصلى إن كان ليس من الممكن نقله وإخراجه خارج سور المقبرة فعلى الأقل يجب رفع الجدران بحيث يصير المصلى مفصولا عن المقبرة فصلًا تاما وبحيث أن القائم هناك في صلاة الجماعة لا يرى شيئا من تلك المقابر، لكن الحل الجذرى هو إخراجه وقد علمت بل شاهدت أنكم ما شاء الله عندكم أراضى واسعة وبيوت اقل إنسان منكم يتسع لعديد من بيوت الناس عندنا في سوريا، فإن كان هذا ممكن وهو ممكن أن تقتطع أرض بجانب المقبرة خارج المقبرة ويتخذ مصلى للجنائز ثم تؤخذ الجنازة إلى المقبرة من أقرب طريق هذا هو الحل الجذري لهذه القضية.
الشيخ: لا يترتب منه شيئ لأن الحليب الذى يحرم إنما هو كما جاء في بعض الأحاديث ما أنبت اللحم وأنشز العظم فالرجل حينما يشرب من حليب زوجته لا يؤثر فيه فلا ينبت لحمه ولا يشد عظمه ولا ينشزه فلا رضاع في هذا السن إطلاقًا وبعد ذلك ليس هناك ( ) بعض النصوص من مثل هذه الرضاعة.
السائل: يقول في كثير من كتاباتكم ودروسكم تردد كلمتين التصفية والتربية فما المقصود من هاتين الكلمتين ثم يقول أيضا البعض يرى أن الطريق السلفى طريق طويل ولا يؤتى ثماره إلا بعد سنوات طوال وهذا يؤخر مسيرة الحركة الإسلامية ويعطل طريقها فنحن نريد حياة اسلامية جديدة، فما قولكم؟؟ وثم ايضا سؤال تكميلى لهذا مشابه له، يقول أن السلفيين لا يأخذون بأقوال الأئمة والعلماء السابقين وإنما جاءوا بشيئ جديد