فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 188

ولئن كان هذا واقعا فهذا يدل على جهل بالغ لأن هناك أمران، كل منهما عبادة و طاعة: فكما لا يجوز الإستمرار في الطعام والشراب بالنسبة للمتسحر حتى دخول الفجر الصادق، كذلك لا يجوز الإنسان أن يصلى قبل الفجر الصادق فكل منهما عبادة. فالخلاصة: هذا الأذان الثانى يجب في الواقع التثبت من كونه يؤذن في الوقت وعندنا شكوك كثيرة جدا في الأمور التى ذكرناها. ومع ذلك فهناك فسحة ورخصة صريحة في الحديث الصحيح، فلو افترضنا أن هذا الأذان الثانى يؤذنه المؤذنون في الوقت الصحيح في الفجر الصادق تأتى هذه الرخصة الكريمة حيث قال عليه الصلاة والسلام: إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضى حاجته منه"إذا سمع أحدكم النداء أى الثانى أما الأول فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم أما الأذان الثانى فتأخذ حاجتك، إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى ياخذ حاجته منه ففى هذا رخصة أن يستمر الصائم في الطعام حتى يأخذ حاجته، وما يقعد يقطر أو يفصص حتى يقضى حاجته منه (يضحك الحاضرون) لا هذا ليس له منه حاجة هذا من باب التسلية فالحديث صريح إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده الذى يأكل ويشرب منه فلا يضعه حتى يقضى حاجته منه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت