فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 188

الشاهد، لما كانت المرأة الكافرة بهذه المثابة فهى حينما تخالط المرأة المسلمة وترى شيئ من زينتها الباطنة كما ترى المرأة المسلمة، فقد يكون هذا سبب لأن يدعوها إلى أن تصف ملامح هذه المرأة وجمالها إلى بعض الرجال سواء كانوا من المسلمين أو من الكافرين فيكون ذلك سببا لفتح طريق لتقع هذه المرأة في فتنة لا قبل لها بردها، قد يكون هذا من الحكمة وأنا في النهاية أقول إن كان هذا صوابا فمن الله وإن كان خطئًا فمن نفسى ولكن عليكم أن تتبنوا حكم الله وأن تسلموا له تسليما.

السائل: جاء عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عنها سترها"

نرجو بيان معنى هذا الحديث.

الشيخ: هذا الحديث له علاقة بالبحث السابق أي إن المرأة إذا زارت امرأة في بيتها ولو لم يكن هناك أحد من الرجال فلا يجوز لها أن تكشف عن مواطن زينتها إلا بالمقدار الذى سمح الشارع به أما إذا كان هناك رجال فيجب أن تظل في حجابها الذى تمشى به في الطرقات، هذا معنى هذا التهديد والوعيد، أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت أبيها أو زوجها ( ... ) فقد هتكت الستر الذى بينها وبين ربها، وهذا معناه باختصار، أنها لا تكشف عن عورتها أمام المرأة المسلمة وقد عرضنا أنها كلها عورة إلا مواضع الزينة وهى أماكن أصبحت معروفة عندكم إن شاء الله.

السائل: البعض يضعف زيادة في حديث اللعن العنوهم فإنهن ملعونات، فإذا صحت هذه الزيادة فكيف يكون طريقة اللعن؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت