فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 188

السائل: يقول هل نكاح اليد أو ما يسمى بالاستمناء أو بالعادة السرية حلال أم حرام وهل توجد أدلة في هذه القضية؟؟

الشيخ: نحن نتبنى في هذه المسألة قول الإمام الشافعى رحمه الله الذى ذهب إلى تحريم الإستمناء مستدلا بقوله تعالى في وصفه للمؤمنين:"والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون"من ابتغى صرف شهوته بغير طريق الزواج والتسري يكون عاديًا باغيا ظالما لنفسه.

السائل: يقول ما مدى صحة تحسين الحافظ العراقى لحديث أبى داوود:"كبرت خيانة أن تحدث أخاك بحديث هو لك به مصدق وأنت له كاذب"

الشيخ: لا أستحضر الآن الكلام عن هذا الحديث من الناحية الحديثية.

السائل: ما حكم العقيقة عن الكبير؟؟ وهل الذى لديه عدة أبناء لم يعق عنهم يبدأ بنفسه أم بهم؟؟

الشيخ: يبدأ بأولاده يعق عن أولاده قبل كل شيئ لأن هذا هو الواجب عليه أما العق عن نفسه فهذا كان من واجب أبيه وربنا عز وجل يقول:"أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذى وفى ألا تز وازرة وزر أخرى"فهذا الولد الذى صار أبًا لولد لا يحمل وزر والده الذى ما عق عنه حين ولادته، ولكن من السنة اقتداءً بالنبى صلى الله عليه وسلم أنه عق عن نفسه بعد النبوة، فهذه السنة إذا استطاع أن يحييها بعد أن يعق عن أولاده الذين ما عق عنهم فهذا هو النظام، ولكن هذا إنما يقال فيما إذا لم يكن متمكنا من العق عن أولاده في الوقت المشروع وذلك في اليوم السابع فإن كان له عذر ففى اليوم الرابع عشر وأخيرا في الحادى والعشرين، فإن استطاع أن يعق عن ولده في هذه الأيام ثم لم يفعل إهمالا أو تكاسلا فقد فاته العمل كالذى يخرج الصلاة عن وقتها أما إن كان فقيرا أو كان في ظروف سفر أو غير ذلك مما لا يتيسر له القيام بهذا الأمر فحينما يتيسر له ذلك فعل على المنهاج الذى ذكرناه آنفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت