نعم هناك لليلة القدر بعض الأمارات والعلامات المادية لكن هذا، لكن هذا قد لا يمكن أن يرى ذلك كله من يرى ويعلم ليلة القدر، لأن بعض العلامات يتعلق بالجو العام القارى كأن يكون مثلا الليلة ليست بقارة ولا حارة، فهى معتدلة فهى ليست بباردة ولا هى حارة، فقد يكون الإنسان في جو لا يمكنه من أن يشعر بالجو الطبيعى في البلدة، كذلك هناك علامة ولكن بعد فوات وقت ليلة القدر، تلك العلامة تكون في صبح تلك الليلة، تلك العلامة تكون حينما تطلع الشمس حيث أخبر عليه الصلاة والسلام أنها تطلع صبيحة ليلة القدر كالقمر ليس له شعاع هكذا تطلع الشمس في صبيحة ليلة القدر، وقد رؤي هذا من بعض الناس الصالحين ممن كان يهمهم رؤية وملاحظة ذلك في كثير من ليالى القدر.
المهم بالنسبة للشخص المتعبد ليس التمسك بمثل هذه الظواهر لأن هذه الظواهر عامة أى هذه هى طبيعة الجو لكن لا يشترك كل من عاش في ذلك اليوم في رؤية ليلة القدر، يعنى أن يكون في صفاء نفسى في لحظة من تلك اللحظات من تلك الليلة المباركة بحيث أن الله عز وجل يتجلى عليه برحمته وفضله فيلهمه ويؤيده بما سبق وبغيره، العلامات المادية لا يدل على أن كل من شاهدها أو لامسها أنه قد رأى ليلة القدروهذا أمر واقع، ولكن الناحية التى يجدها الإنسان في نفسه من صفاء روحي والشعور برؤيته ليلة القدر وتوجهه إلى الله بسؤاله بما شرع هذه هى الناحية التى ينبغى أن ندندن حولها ونهتم بها لعل الله عز وجل يتفضل بها علينا.