للشيخ العلامة المحدث
محمد ناصر الدين الألبانى
رحمه الله تعالى
موقع الشيخ الألباني
الشيخ: من مات غريبا عن المدينة فقد جمع بين فضيلتين، فضيلة الإستيطان في المدينة، الإستيطان المقصود من الحديث الأول، وضم إلى هذه الفضيلة فضيلة الغربة، فيقاس ما بينه وبين البلد الذى مات فيه، واضح.
السائل: نجد بعض الكتب يقولون رواه فلان، وأحيانا يقولون أخرجه فلان، فما الضابط هنا وما الفرق بينهما؟
الشيخ: لا فرق إلا في بعض الأحيان أو كما يقال في علم الأصول بينهما عموم وخصوص في بعض الأحيان، كل ما يقال فيه أخرجه يقال فيه رواه، وليس كل ما يقال فيه رواه يقال أخرجه أى المؤلف لكتاب في الحديث إذا نقلت عنه تقوله أخرجه في كتابه، أما أحد رواة الحديث في هذا الإسناد تقول رواه ما تقول عنه أخرجه، واضح؟، يعنى مثلا تقول أخرج البخارى في صحيحه من حديث سعيد بن المسيب عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم، وبتقول في المقابل هذا الحديث رواه سعيد بن المسيب عن أبى هريرة لكن ما تقول أخرجه لكن إذا قلت رواه البخارى ماشى، فإذن بينهما عموم وخصوص أحيانا، واضح؟؟
سائل: القضايا المختلف فيها بين العامة بين البلدان مثلا، هل يجوز لنا أن نقول بين العامة كما قيل لنا من بعض الناس قال لا تثيروا هذه القضايا بين الناس ما دام علماء هذه البلاد يفتون بكذا لا تخالفوا علمائهم، يعنى تقولون تشوشون على الناس وكذا، فما الرد على هؤلاء الناس؟
آخر: سؤال عن حكم صيام عاشوراء أو يوم عرفة إذا جاء يوم السبت وإختلاف العلماء فيه وإنكار بعض العلماء لحديث:"لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم".